اللجوء في ألمانيا ,البرلمان الألماني يصدر قواعد صارمة للجوء والترحيل لهذا العام 2017

أصدر البرلمان الألمانى  حزمة مثيرة للجدل من القواعد الأكثر صرامة لطالبي اللجوء، بما في ذلك السماح لمسؤولي الهجرة بتحليل بيانات هواتفهم الخلوية.

وافق البوندستاغ (البرلمان الألماني) على حزمة مثيرة للجدل حول قواعد اللجوء، والتي دعت منظمات حقوق الإنسان وأحزاب المعارضة إلى الاعتداء على الحقوق الأساسية لأولئك الذين يسعون للحماية.

وقد قدمت الحكومة الالمانية فى الشهور الاخيرة عددا من القواعد الجديدة لتسهيل عمليات الترحيل. وقد دافع وزير الداخلية توماس دى مايزيير عن الحزمة الجديدة وقال انه سيكون “اختتام تشديد قوانين اللجوء لهذه الفترة التشريعية”.

وبموجب القانون، فإن طالبي اللجوء الذين لا يحصلون على إذن بالبقاء في البلد وعدم مغادرة ألمانيا طوعا، فضلا عن أولئك الذين يقدمون معلومات كاذبة عن هوياتهم، سيكون محدودا في حرية تنقلهم. ويجوز إلزام أولئك الذين يعتبر أن لديهم فرصة ضئيلة للحصول على إذن بالإقامة بالبقاء داخل مركز الهجرة حتى انتهاء عملية اللجوء.

وتم تمديد الحد الأقصى من الوقت الذي يمكن أن يقضيه شخص ما في الاحتجاز بانتظار الترحيل من أربعة إلى عشرة أيام. أما بالنسبة لأولئك الذين يعتبرون خطرين يحتمل أن يتم ترحيلهم، فسيتم تمديد احتجازهم أيضا، وسيتم رصدهم من خلال أساور الكاحل الإلكترونية.

وهذا التدبير هو رد فعل مباشر على الهجوم الإرهابي الذي وقع في برلين في كانون الأول / ديسمبر. وقد رفض الجاني أنيس عمري طلب لجوئه، واعتبرت السلطات أيضا أنه يحتمل أن يكون خطرا، ولكن المسؤولين فشلوا في الحصول على وثائق رسمية من تونس لترحيله إلى ما بعد الهجوم.

ومن بين أكثر التدابير إثارة للجدل في إطار هذه الحزمة، المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) القدرة على تحليل بيانات الهاتف المحمول لطالبي اللجوء الذين ليس لديهم أوراق هوية. وهذا من المفترض أن يساعد المسؤولين على توضيح هوياتهم.

وسيسمح للمكتب أيضا بنقل البيانات الحساسة من عمليات اللجوء – مثل التقارير الطبية – إلى الوكالات الأخرى في الحالات التي تعتبر خطيرة بشكل خاص.

عن Berivan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

صالح مسلم أوضح أن آخر مرحلة لمخطط هجمات تركيا يستهدف عفرين وقال: “إذا هاجمت تركيا فسوف تهزم, كما هُزِمَتْ داعش من قبل في كوباني وهي إلى زوال اليوم, فالهجوم على عفرين هو نهاية مخطط تركيا في المنطقة و نهاية مرتزقتها. صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وفي حديثة إلى صحيفة ( يني أوزكر …

">