دكتور محمود عثمان : في ذكرى إغتيال الدكتور قاسملو (13/7/1989)

في فيينا من قبل مسؤولي طهران
داخل غرفة المفاوضات معهم من أجل (السلام) ، أدين هذه الجريمة الكبرى
التي قلً مثيلها ، وأنحني إجلالاً لذكرى الشهيد قاسملو و رفاقه وكل شهداء
شعبنا بكل فخر وإعتزاز.
هذه الجريمة الكبيرة كانت ضد الكورد والإنسانية وكل القوانين الدولية وتم
تنفيذها بأسلوب الغدر بعيدا عن أي رادع أخلاقي ضد هؤلاء الذين كانوا
يفتشون عن السلام.
تمر هذه الذكرى ونحن نرى أن نظام طهران يستمر على سياساته المناهضة
للقضية الكوردية في إيران وخارجها ، كما وأن إعدام الناشطين مستمر
كمانرى.
هذة الذكرى الأليمة والمجيدة يجب أن تُحفز أحزاب كوردستان الشرقية
(روزهةلات) وكل أجزاء كوردستان الاخرى على التعاون والعمل من أجل وحدة
صفوفهم في القتال من أجل القضايا القومية والوطنية في هذا الظرف الحساس
والتأريخي.
من جهة أخرى يجب أن تتوحد جهود عوائل شهداء فيينا والحزب الديموقراطي
الكوردستاني (ايران) وكافة الأطراف الكوردستانية وأصدقاء شعبنا من أجل
فتح هذا الملف وإجراء التحقيق الدقيق فيه وتقديم المذنبين ومن ورائهم من
مسؤولي النظام الإيراني الى العدالة لينالوا جزائهم، كماويجب أن تُقدم
حكومة النمسا رسميا إعتذارها للشعب الكوردي عن قيامها بإرسال المجرمين
مباشرة بعد الجريمة إلى طهران وغلق الملف.

عن piv

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*